حين لا يعود الهروب خيارًا، تبدأ الأرض بالكلام.
في هذا الجزء، لا يركض الناس من الوحش... بل من أنفسهم. شاب يحاول الفرار، لكن الغابة تغيّرت، جذوعها ملتوية، والريح لا تمرّ بينها. يلتقي فتاةً تدفن رسالة في الثلج، لا لتُقرأ، بل لتبقى. وفي مكان آخر، شيخٌ يحدّق في التربة المتشققة، ويهمس: "الوحش لا يأتي وحده... بل يوقظ ما كان نائمًا تحتنا."
القرية لم تعد مكانًا، بل ذاكرة تتشقق. السماء تنظر، والأرض تتنفس، والوعي يتفكك. حتى الأم، حين رأت فيكتور، دفنت طفلها في الثلج، لا لتقتله... بل لتحميه من شيء لا يُواجه.
"الغابة التي لا تسمح بالهروب" هو فصل التضحية الصامتة، حين يصبح الحب مقاومة، والخوف لغة، والنجاة... مجرد حلم يُدفن تحت الأشجار.
حقوق النشر محفوظة