السماء لم تعد مجرد غطاء... بل أصبحت مرآة لكائنٍ لا يُرى، لكنه يُشعر.
بعد أن تمزقت الصمت بصرخة لا تشبه صوتًا بشريًا، بدأت القرية تفقد توازنها. لم يعد الناس ينامون، بل يغفون ويستيقظون وهم يصرخون. الأحلام تحوّلت إلى كوابيس، والكوابيس بدأت ترسم ملامح "الشيء الذي يبتلع السماء".
في هذا الجزء، لا يبحث الناس عن النجاة... بل عن تفسير. ثلاثة رجال يراقبون الغيوم، ويد عملاقة تمسح السماء. أب يودّع ابنته بقلادة من زمنٍ أبسط، كأنّه يحرس حلمها من أن يُسرق. والوحش؟ لم يظهر وجهه بعد، لكنه بدأ يغيّر شكل العالم.
"حين يبتلع الحلم وجهه" هو فصل الانهيار البطيء، حين يصبح الخوف أقوى من البرد، والسماء أقرب من الأرض، والصرخة القادمة... لا تُحتمل.
هل ما نراه هو الحلم؟ أم أن الحلم نفسه بدأ يختفي؟
حقوق النشر محفوظة