حين لا يعود الوحش هو القضية... بل ما كشفه فينا.
في هذا الجزء، تتوقف القرية عن الصراخ، وتبدأ في الصلاة. الرجال يسجدون، النساء تبكي، والأطفال يرددون كلمات لا يفهمونها، لكنهم يشعرون بها.
ثم يهرب الملثم. لا يركض، لا يختبئ، فقط ينظر نظرة وداع... ويختفي. قال أحدهم: "كأنّه عاد إلى الوحش نفسه."
وفي النهاية، لا يبقى سوى الصمت. الناس لا يعرفون إن كانوا نجوا... أم انكسروا. يسألون عن هويتهم، عن ذاكرتهم، عن سبب وجودهم. كأن الوحش لم يأتِ ليأكلهم... بل ليعيد تشكيلهم.
"حين تنكسر السماء"
حقوق النشر محفوظة