سلسلة روائية من سبعة أجزاء... عن قريةٍ صغيرة، ووحشٍ لا يُرى، وسماءٍ بدأت تراقب.
في مكانٍ ناءٍ، حيث الثلج لا يذوب والصمت أثقل من الكلام، تبدأ السماء في التحديق. لا أحد يعرف لماذا، ولا كيف، لكن الجميع يشعر بشيء يتحرّك فوقهم... شيء لا يُسمّى، ولا يُواجه.
تبدأ القصة بظهور رجل غريب، ضحكته مكسورة، والدخان الأسود يتصاعد خلفه. ثم تأتي الصرخة... ليست من فم، بل من الغيوم نفسها. الأطفال يرسمون آثارًا في الثلج، الرجال يراقبون السماء، والنساء يحمين أطفالهن من شيء لا يعرفنه، لكنه أكبر من الخوف.
ومع كل جزء، تتغيّر القرية:
- من الترقب إلى الذعر،
- من الحراسة إلى الكوابيس،
- من الهروب إلى التضحية،
- من المواجهة إلى الانكسار،
- ومن الذكرى إلى الصلاة.
فيكتور يعود، لكن لا أحد يريده. الملثم يهرب، لكن لا أحد ينساه. والوحش؟ لا يهاجم... بل يوقظ ما كان نائمًا في الأرض، وفي القلوب.
"حين تنظر السماء" ليست مجرد قصة رعب، بل اختبار للوعي، وللإيمان. هل يمكن للضوء أن يحمي؟ هل يمكن للذكر أن يوقظ؟ وهل يمكن للسماء أن تنكسر... دون أن تنكسر القلوب معها؟
جميع الحقوق محفوظة